-لو أكل أو شرب ، ظانًا بقاء الليل ، ثم تبين له أن الفجر قد طلع ، صح صومه لقوله تعالى: ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) ( مثال: لو كان أذان الفجر الساعة 4فجرًا ، فاستيقظ رجل ليتسحر فنظر لساعته فوجدها الثالثة والنصف ، وأثناء سحوره سمع إقامة الصلاة من مسجد مجاور ، فاكتشف أن ساعته متأخرة نصف ساعة ، فهنا أكل وشرب ظانًا بقاء الليل ثم تبين له أنه قد طلع الفجر ، فصومه صحيح ) .
-إذا ظن الشمس قد غربت فأفطر شاكًا في غروبها ، ثم تبين له أنها لم تغرب ، فعليه القضاء ( عند جمهور العلماء ) لأن الأصل بقاء النهار واليقين لا يزول بالشك .
4 -إخراج الدم من البدن: بحجامة أو فصد أو سحب دم ليتبرع به لإسعاف مريض , فيفطر بذلك كله ، أما إخراج دم قليل كالذي يستخرج للتحليل , فهذا لا يؤثر على الصيام , وكذا خروج الدم بغير اختياره برعاف أو جرح أو خلع سن , فهذا لا يؤثر على الصيام .
5 -التقيؤ: وهو استخراج ما في المعدة من طعام أو شراب عن طريق الفم متعمدا , فهذا يفطر به الصائم , أما إذا غلبه القيء , وخرج بدون اختياره , فلا يؤثر على صيامه , لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"من ذرعه القيء , فليس عليه قضاء , ومن استقاء عمدا , فليقض"ومعنى:"ذرعه القيء"أي: خرج بدون اختياره , ومعنى قوله:"استقاء"أي: تعمد القيء .
من عجائب الصلاة ..
كان محمد ابن خفيف .. رحمه الله به وجع الخاصرة .. فكان يشتد عليه حتى يقعده عن الحركة ..فكان إذا نودي بالصلاة.. يحمل على ظهر رجل إلى المسجد .. فقيل له: إن الله قد عذرك .. فلو خففت على نفسك .. فقال: كلا .. إذا سمعتم حي على الصلاة .. ولم تروني في الصف فاعلموا أني ميت في المقبرة ..لله درهم من مرضى.. بل والله نحن المرضى..