فك أقفال الإبداع
من البدهي أن المدارس والدوائر وقطاع التعليم والتربية، والأندية الأدبية لا تنفك عن وجود رموز إبداعية مكنوزة، تحتاج من يفكها أو يسرح لهاعنان السعادة والإنجاز من خلال ما تملكه من مرشح ثقافي لها في سياق معين.
وطبيعة المنتديات، إذ تجنبت الشللية المفرطة، أن تحتوي مثل تلك الطاقات، وتفجرها وترشدها للمسلك الأحسن والأحكم.
كليات الجامعة، والمدارس الثانوية، وبعض المعاهد، فيها مزاهر إبداعية، وذوائق ثقافية يانعة، تحتاج من يغذيها، ويشرف على تناميها ويجعل منها رموزًا ثقافية مبدعة وأغصانًا وطنية نافعة ومثمرة.
وليعلم أنه مثل تلك الطاقات المبدعة إذا أهملت ولم يلتفت إليها، يٌخشى من ذوبانها وتلاشيها يومًا من الأيام، وأذكر أننا وإبان تدريسنا في كلية الشريعة بجامعة الإمام سابقًا والملك خالد لاحقًا، نواجه مثل تلك الطاقات الثقافية الباهرة، ولكن لا يوجد لها محضن ثقافي ولا نادٍ أدبي يرحب بهم وبمشاركاتهم!! وتخرجوا من الجامعة، وذهبوا إلى ما ذهبوا إليه من أعباء الحياة.
وأعتقد أن نسبه غير قليلة منهم قد تلاشت بسبب انعدام البستان الثقافي، والمرفأ الحيوي، الذي يجتلبهم بحسنه ونداه.
إضاءة: (الإسلام فضاء فسيح للثقافة الراقية)