فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 5

ففي الحديث قال رسول الله صلى الله علية وسلم:"إن المؤمن إذا أذنب , كانت نكتة سوداء في قلبة , فإن تاب ونزع واستغفر صقُل قلبه , و إن زاد زادت حتى تعلو قلبه , فذلك الران الذي ذكر الله عز وجل في كتابة (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون"(المطففين) (رواة الترمذي وقال حسن صحيح) .

وقال يحيى بن معاذ سقم الجسد بالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمه لا يجد القلب حلاوة العبادة مع الذنوب.

رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها.

وترد الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عيانها.

2 ـ رحمة الخلق:

فقد شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال لة"امسح رأس اليتيم و أطعم المساكين" (رواة أحمد وحسنة الألباني)

وفي رواية قال:"أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم , وامسح رأسه و أطعمه من طعامك , يلن قلبك وتدرك حاجتك" (رواة الطبراني)

3 ـ ذكر الله:

قال تعالى: (الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم) (الحج: 35) .

وقال رجل للحسن: يا أبا سعيد! أشكو إليك قسوة في قلبي! قال: أدْنِه من الذكر.

4 ـ الدعاء: فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا على طاعتك" (رواة مسلم)

وكان يقول"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" (رواة الترمذي) .

5 ـ علاجات متفرقة:

سأل رجل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ما دواء قسوة القلب؟ فأمرته بعيادة المرضى وتشيع الجنائز وتوقع الموت.

وشكا ذلك رجل إلى مالك بن دينار فقال: أدمن الصيام , فإن وجدت قسوة فأطل القيام , فإن وجدت قسوة فأقل الطعام.

وسئل ابن المبارك: ما دواء القلب؟ فقال: قلة الملاقاة.

وقال عبد الله بن خبيق: خلق الله القلوب مساكن للذكر فصارت مساكن للشهوات ولا يمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت