فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 7

ومرة أخرى أذكر المسلمين بأن ما يصنعه اليهود إنما يتم عن عقيدة وإيمان ودين لأنهم تناسوا أنهم هم الذين كتبوه بأيديهم، فإذا صح أن يتنازلوا عن قطعة أرض فلا يحتمل أن يتنازلوا عن دينهم وعقيدتهم وإيمانهم، ولن يمحو اليهود من توراتهم وتلمُوذهم ما يعِدُونَ به أنفسهم من وطن يمتد من الفرات إلى النيل ومن سيطرة على العالم تشمله كله ..

لقد جاء في دائرة المعارف اليهودية تحت كلمة الصهيونية: إن اليهود يبغون أن يجمعوا أمرهم ويأتوا إلى القدس ويتغلبوا على قوة الأعداء، ويعيدوا العبادة إلى الهيكل مكان المسجد الأقصى.

وفي عام 1967 م أعلن ابن جوريون"أنه لا معنى لإسرائيل بدون القدس ولا معنى للقدس بدون انتزاع الهيكل من العرب".

وبعد احتلالهم للقدس أعلنوا أن موعد بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى قد أزف [1] وأظننا لم ننس كلمة ديان بعد نكسة 1967 م"موعدنا خيبر".

وإذا نسينا فهل ينسى اليهود بأسم السلام؟ .. لا لا لابد وأن يعاودوا التوسع ولكن في ظروف ملائمة يصنعونها بالسلام بدلًا من صنعها بالحروب فهل أنتم منتبهون يا حماة خيبر؟؟

التلمود وكتاب التخريب

* (اليهود هم كائنات إنسانية أما بقية شعوب العالم فليسوا كائنات أو مخلوقات بشرية بل هم حيوانات) .

* (يحق لليهود أن يغتصب غير اليهودية ولكن لا أن يتزوجها) .

* (لقد منح الله اليهود السلطة على ممتلكات ودماء كل الأمم) .

(1) المؤامرات اليهودية من خيبر إلى القدس ص 63 - 68 للعقيد / حسن فتح الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت