فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 231

وقد قال الله عنهم في موضع آخر: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) ( الأنعام: 123)

(المسألة الثانية: لماذا يكره هؤلاء الدعوة ؟

قضية الملأ هي السلطة لمن ؟

لهم بقوانينهم وأعرافهم ؟ أم لله في شكل شريعته التي يطالب بها النبي والمصلحون ؟

هذه هي قضيتهم الأولى ، ولذا هم لا يقبلون الدعوة أبدا لأنها تنزع من أيديهم السلطة ، وهذا بيِّن جدا في مواقفهم ضد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وضد أنبياء الله كلهم .وهذه بعض المشاهد كشواهد .

(المشهد الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت