فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 231

قَالَ: ( يَا مَعْشَرَ قُرَيْش ٍ ، قَدْ كَانَ مُحَمّدٌ فِيكُمْ غُلَامًا حَدَثًا أَرْضَاكُمْ فِيكُمْ وَأَصْدَقَكُمْ حَدِيثًا ، وَأَعْظَمَكُمْ أَمَانَةً حَتّى إذَا رَأَيْتُمْ فِي صُدْغَيْهِ الشّيْبَ وَجَاءَكُمْ بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ قُلْتُمْ سَاحِرٌ لَا وَاَللّهِ مَا هُوَ بِسَاحِرٍ .وَقُلْتُمْ كَاهِنٌ لَا وَاَللّهِ مَا هُوَ بِكَاهِنٍ .وَقُلْتُمْ شَاعِرٌ لَا وَاَللّهِ مَا هُوَ بِشَاعِرٍ .وَقُلْتُمْ مَجْنُونٌ لَا وَاَللّهِ مَا هُوَ بِمَجْنُونٍ ) .

يعرف الأمر حقيقة . ويقر بذلك بين أصحابة ، وثلاثةُ عشرة عاما وهو يسمع أيات الله تتلى فيستهزأ بها .ثم يخرج محاربا مع قريش يحمل لوائهم . ما العمل مع هذا ؟

البيان ؟

هو يعرف الحق تماما . ويصد الناس عنه .

قتله هو الدواء ، وهذا ماحدث يوم بدر . قتل صبرا .

(وعقبة بن أبي معيط .. وهو ممن يتكلم عليهم زكريا بطرس .

جارٌ للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقريب منه ـ من بني أميه هو ـ وجلس للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جلوس المحب ، وسمع منه ، ثم بتحريض من صديق له تفل تجاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ت وآذاه ، واشتد في أذاه . ثم خرج مع قريش مقاتلا ؟

ما الحل مع هذا ؟...البيان ؟

يعرف .وهو يعاند .

انتهى دور البيان .

لذا كان قتله في منتهى الحكمة .

(وبنوا قريظة غدروا حين البأس .. حين القتال . وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهودٌ موثقه . فما العمل معهم ؟ . . .التسامح ؟

يغدرون . . لا يمسكون عهدا ، ويتطواطئون على المسلمين .

القتل هنا للغادرين أمر طبعي جدا ، بل هو العلاج القويم . مع أنه لم يقتل إلا المقاتلة فقط .ويقولون باع نسائهم وذريتهم .!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت