ويقول إنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يطوف على نسائه كلهنَّ في ليلة واحدة (1) ، وكان يحض على النكاح ـ وهو يفسر النكاح بالجماع ـ ويقول النكاح من سنتي (2) ؛ وكان يباشر زوجاته وهن حائضات ـ ويتأفف عند ذلك ـ وأنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يُقَبِّل زوجاته وهو صائم .!!
ويقول بأنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان فنانًا (3) ، وأنه يمكن استخراج كتاب جنسي بعنوان ( من أقوال الرسول ) (4) ـ قبَّحه الله ـ .
ويقول أنه كان يعجب من الدنيا بثلاثة أشياء ( النساء والطيب والطعام ) ثم يعلق قائلا باللهجة العامية المصرية ( الشيء ولزوم الشيء ، يعني هيجيب طاقة من فين للنساء إلا لمّا يملاها تمام ) . (5) !!
ثم يختم قائلا أن هذا كله قليل من كثير ولكنه سكت عن هذا الكثير لأن ذكره ـ أي الرسول صلى الله عليه وسلم ـ قبيح .!!
قبَّح الله بطرس ومن قال بقول بطرس .
ويقول أن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ كان قتّالا يقتل المعارضين من النساء والرجال .. لا صبر له على المخالف .. أيا كان هذا المخالف رجلا كان أو امرأة ، صغيرا كان أو كبيرا .. يقتل بأبشع الطرق (6) .هكذا يقول هذا الكذوب .
هذه هي الصورة التي يرسمها بطرس للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قتَّالٌ للرجال مِزْواج للنساء ، ويسأله المذيع مرة في برنامج أسئلة عن الإيمان: ألم يكن في محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ خير ؟
فأجاب: بلى . كان فيه خير ، كان يداعب زوجاته ، يغتسل هو وعائشة في ( طشت ) واحد ، ويجري ورائها وتجري ورائه .. يرشها بالماء وترشه بالماء .. !! .
(1) حوار الحق الحلقة التاسعة د/19
(2) حوار الحق الحلقة التاسعة د/ 21:36
(3) حوار الحق الحلقة التاسعة د/ 21:36
(4) حوار الحق الحلقة التاسعة د/21:40
(5) حوار الحق الحلقة التاسعة د/17
(6) الحلقة 37 من أسئلة عن الإيمان د /4 ، وما بعدها ، وكل هذه الحلقة على هذا النحو . وهو كلام يردده كثيرا .