هذا هو الخير الذي وجده في سيرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ .!!
( وقفه:
قال أحدهم بعد أن اطلع على ما يقوله بطرس: حقدَ على شخص رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنزع منه كل خير ، ومعلوم بالبديهة أن شخصا أقام أعظم دولة في التاريخ لا زالت موجودة إلى اليوم ، وشخص حظي بكل هذا الحب والهالة من التعظيم والتقدير ، ولا زال أتباعه يحبونه إلى الآن أشد من حبهم لأنفسهم لن يكون بهذه الصورة .فأخو الخنا لا يسوس الناس ولا يقود الجيوش ، ولا يقيم الدول ، والغليظُ القتال ضيقُ الصدرِ لا يحبه الناس.. يهابونه ثم يلعنونه بعد موته ، أما هذا فحبيب لا زال . نفديه بالنفس والأهل والمال .ويكفي هذا للتدليل على كذب بطرس . ولكن نزيد الأمر بيانًا حتى نشفى صدور المؤمنين ، ونرد الحاقدين ، ونهدي الحيارى الشّاكين .
( السؤال:أحقا ما قال بطرس ؟
: أبدا ، ولا شيء مما قال بطرس حقٌ .
: من أين له بهذا الكلام إذا ؟
: بالكذب المباشر ، أو بالكذب غير المباشر .. يقطع النص من سياقه العام ويفسره من رأسه ، أو يعتمد الضعيف والشاذ وما لا يصح من الأحاديث وأقوال العلماء .
: وضح كلامك .
: حاضر . أوضحه ولكن دعني أقدم شيئا بين يدي إجابتي عن رسالتي هذه .
( لماذا الكتابة ثانية للرد على بطرس ؟
كان البحث الأول والذي طبع تحت عنوان ( الكذاب اللئيم زكريا بطرس ) يستهدف شخص هذا الآفاك الأثيم ، يبين للناس كذبه ، ثم تبين أن أقواله منشورة في كل مكان ، وإن كان هو مقدمتهم ، ولو أظهرنا كذبه للناس وانصرفوا عنه فلا مانع أن يأتي آخر ويتكلم بذات الكلام ، فنحتاج للرد عليه ثانية ، وهكذا ، لن ينتهي الموضوع ، ولذا عُدتُ ثانية أكتب من جديد .