والكذاب اللئيم زكريا بطرس ، يستخدم مفردات الباحثين وهو أبعد الناس من نزاهة البحث العلمي ، فلا مصادر صحيحة ، ومنهج معتدل في التعامل مع النصوص ، ولا أي شيء مما يقره أهل البحث العلمي ، ثم هو يدعي أنه باحث في الكتب الصحيحة ، وأنه وأنه .. الخ .
والحقيقة التي لا تخطئها عين أن هذا الرجل يتعمد إيصال عددٍ المفاهيم إلى الناس ، يلفها في ثوبٍ كثوب البحث العلمي ثم يقدمها للعامة فيغترون بها وبه .. يقولون بحث وباحث ، ومن ثم يقبلونها .
ولذا رأيت أن أكتب هذا البحث أعالج قضاياه ( مفاهيمة ) التي يحاول إيصالها للناس حول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحول الشريعة الإسلامية ؛ أقف على الطرق التي يسلكها بطرس أردُّه من حيث جاء وأكشف للسائرين خلفه بأنهم قد ضلوا الطريق ، حين ساروا وراء هذا الكذاب اللئيم ، وآخذ بأيدهم ـ بحول الله وقوته ـ إلى صراط الله المستقيم . صراط الذين أنعم عليهم من الأولين والآخرين .
كيف تتكون شبهات النصارى ؟
في هذا الفصل:
ـ الكذب الصريح .
ـ بتر النص من سياقه العام ، وتفسيره بمقدمات عقلية أو عرفية .
ـ اعتماد الضعيف والشاذ وما لا يصح من الأقوال .
ـ البعد الجنسي في شبهات النصارى .
ـ نصيحة لكل من يسمع شبهة من شبهات النصارى .
(الطرق التي تكون بها شبهات النصارى .
باستقراء شبهات النصارى التي يتكلمون بها بألسنتهم في البالتوك أو الفضائيات أو في التسجيلات المنتشرة على الشبكة العنكبوتية ، يتضح لنا أن شبهات النصارى تتكون بثلاثِ طرقٍ رئيسية (1) وباقي الطرق فرعٌ على هذه الثلاث:
(الطريقةُ الأولى: الكذبُ الصريحُ .
(الثانية: بتر النص من سياقه العام ـ القولي أو الفعلي ـ ثم استخدامُ مقدماتٍ عقليةٍ أو عرفيةٍ لتفسيره(2) .
(1) هذا ما انتهيت إليه من استقراء شبهات القوم .
(2) والحقيقة أن هذا مذهب عام عند كل أهل الباطل . وليس النصارى وحدهم .