فهرس الكتاب
وهو كذب وخيانة .
مثلا يقولون أن زيد بن حارثةَ استأذن على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فخرج إليه عريانا يجر ثوبه واحتضنه وقبله وهو عريان .
وعلماء المسلمين ضعفوا هذا الكلام ، وأوصاف النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في القرآن الكريم والسنة النبوية تنافي ذلك تماما .
ويقولون أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان ليلة بردانا لا يجد ما يستدفئ به ، فكشفت له عائشة ُعن فخذها وهي حائض فوضع عليه خده وصدره ـ لاحظ خده وصدره ـ ونام .
وأن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ دخل على أمنا صفية قبل أن تنتهي عدتُها .
وأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رأى زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها متكشفةً فأعجبته ومن ثم سعى في طلاقها من إبنه وتزوجها .
وأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وطئ امرأة عمه بعد أن دفنها والناس ينظرون ... يقولون وضعها في القبر وهي ميتة .. ثم كشفها في القبر ووطئها والناس ينظرون .!!
امرأة عمه أبي طالب التي تربى في بيتها من الثامنة من عمره . عجوز قد تجاوزت السبعين .. ميتة .. والناس ووقوف .. وهي في القبر ...!!
ومثال ذلك أيضا: ما يردد زكريا بطرس من أن النبي صلى الله عليه وسلم تعلم القرآن من غلمان كانوا في مكة ويستدل على ذلك بقول الله تعالى { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ } [ النحل: 103]
ينطق نصف الآية ثم يقول: يقول ابن كثير هو فلان أو فلان أو فلان وفلان .. الخ .