فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 231

فزواج الصغيرة لم يكن عيبا ، ولم يكن أمرا شاذا بل كان معمولا به ، في بيئة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفي بيئة المسيح عليه السلام ، ومن الإجحاف والظلم أن نحكم بما هو سائد بيننا الآن على ما كان موجودا قبل ألف وأربعمائة عام . حين بعث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

ومما يجمل ذكره هنا أن الجيل الذي قبلنا ـــ أبي وأمي ــ كانت البنت ــ في أيامهم ــ تتزوج في الرابعة عشر والخامسة عشر ، أما اليوم فالبنت لا تتزوج قبل أن تنهي الجامعة ، أي بعد الثانية والعشرين ـ

هل هنا اليوم من يزوج بنته وهي في الصف الثالث الإعدادي ... يقول طفلة مع أن أمها ربما قد تزوجت في ذات السن .

وانتشر اليوم على صفحات الإنترنت وجود بعض البنات قد حَمَلْنَ ووضعن وهنَّ في الثانية عشر من عمرهنَّ ، تناقلت المواقع بالصوت والصورة الخبر عن فتيات في ( مصر ) و ( استراليا ) و ( الجزائر ) . هذا ما اطلعتُ عليه وربما كان هناك ما هو أكثر .

أرأيتم أين الخلل ؟

الخلل أننا نحاكم البيئة التي عاش فيها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى أعرافنا التي تسود بيننا اليوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت