فهرس الكتاب
خانوها. اللهم العنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنا كثيرا دائبا أبدا دائما سرمدا لا انقطاع لامده، ولانفاد لعدده، ويغدو أوله ولا يروح آخره، لهم ولاعوانهم و أنصارهم ومحبيهم ومواليهم والمسلمين لهم، والمائلين إليهم والناهضين بأجنحتهم والمتقدين بكلامهم، والمصدقين بأحكامهم. ثم يقول: (اللهم عذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار آمين رب العالمين) أربع مرات). (1)
قال مقيده عفا الله عنه: فهذا موقف القوم من الشيخين الجليلين صهري رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا أظن وهابيا أو سلفيا أو أشعريا أو صوفيا أو مقلد لأحد المذاهب الأربعة يقبل بهذا الجحود نحو صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
النهي عن الصدقة وسقيا الماء للسني
عداوة الشيعة الإمامية لنا معشر أهل السنة والجماعة لا حد له، يصدقه قول الباري جل وعلا: {ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا} ، والرواية التي سنذكرها مع غيرها من الروايات لهي خير دليل على ذلك.
لقد أمرنا الإسلام بالإحسان إلى الحيوان فضلا عن عموم الإنسان وأن في كل كبد رطبة أجر، فدخلت النار إمرأة في هرة (2) ، وغفر الله لبغي زانية من أجل كلب (3) ، وإن تعجب فعجب ماقالوه في حقنا:
(1) بحار الأنوار (85/260) .
(2) انظر البخاري (كتاب بدء الخلق ح3318) .
(3) المصدر السابق (ح 3321) .