فهرس الكتاب
ذكر المجلسي عن الكشي بسنده عن عمر بن يزيد قوله:"سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية فقال: لا تصدق عليهم بشئ، ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي: الزيدية هم النصاب". (1) كما ذكر رواية جاء فيها:"فأما الناصب فلا يرقن قلبك عليه، لا تطعمه ولاتسقه وإن مات جوعا أو عطشا و لاتغثه، وإن كان غرقا فاستغاث فغطسه ولا تغثه، فإن أبي نعم المحمدي كان يقول: من أشبع ناصبا ملأ الله جوفه نارا يوم القيامة معذبا كان أو مغفورا له". (2)
قال مقيده عفا الله عنه: أين علماء الإمامية من قول أبي جعفر من أن الصدقة تذهب بالخطيئة. (3) ومن قول أبي عبدالله: من تصدق حين يصبح أذهب الله عنه نحس ذلك اليوم. (4)
ترى هل يمكن التقريب بيننا وبين الشيعة الإمامية؟ سؤال أدع جوابه لدعاة التقريب من علماء المسلمين علّهم يفيقون من سباتهم ويفتحون أعينهم على الحقيقة المرعبة.
السني أشر من مرتكب الكبائر
ذكر الكليني في الكافي:"عن عبدالحميد الوابشي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له:"إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى إنه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها: فقال: سبحان الله وأعظم ذلك؟ ألاخبركم بمن هو شر منه؟ قلت: بلى، قال: الناصب لناشر منه، أما إنه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرق لذكرنا إلا مسحت الملائكة ظهره، وغفرله ذنوبه كلها إلا أن يجئ بذنب يخرجه من الايمان، وإن الشفاعة لمقولة وما تقبل في ناصب". (5) "
(1) بحار الأنوار (37/34) .
(2) المصدر السابق (96/72) .
(3) انظر الكافي (2/23) .
(4) المصدر السابق (4/6) .
(5) انظر الكافي (8/101) ، وبحار الأنوار (8/56) .