فهرس الكتاب
ذكر المجلسي نقلا عن كتاب الأمالي لابن بابويه: عن محمد بن الحنفية يحدث عن أبيه قال: ما خلق الله عزوجل شيئا أشر من الكلب والناصب أشر منه. (1) كما ذكر نقلا عن العلل لمحمد علي بن إبراهيم بن هاشم القمي يسنده: عن أبي الله عليه السلام في خبر طويل قوله:"وإياك أن تغتسل من غسالة الحمام، ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي، والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم، فان الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب، وإن الناصب لنا أهل البيت أنجس منه". (2) وينقل أحد مشايخهم المعاصرين (محسن المعلم) عن (أبي القاسم الخوئي) أحد كبرائهم المعاصرين الهالكين قوله:"ثم كون الناصب أنجس من الكلب لعله من جهة أن الناصب نجس من جهتين: وهما جهتان ظاهرة وباطنة، لأن الناصب محكوم بالنجاسة الظاهرية لنصبه، كما أنه نجس من حيث باطنه وروحه، وهذا بخلاف الكلب لأن النجاسة فيه من ناحية ظاهرة فحسب". (3)
فهذا الكلب باطنه ورحه أطهر من السني، عند من يدعون للوحدة الإسلامية. قال المجلسي عن البهبهانى أحد علمائهم أن له رسالة في تنجس غير الإمامي وخروجهم عن الاسلام. (4)
عدم تغسيل موتى أهل السنة أو تكفينهم أو الصلاة عليهم أو دفنهم
(1) المصدر السابق (27/221) .
(2) المصدر السابق (81/47) .
(3) النصب والنواصب (ص 610 نقلا عن كتاب أبي القاسم الخوئي التنقيح(الإجتهاد والتقليد) ص 76).
(4) بحار الأنوار (105/138) .