فهرس الكتاب
إنَ ما يجري أسفل المسجد الأقصى المبارك من حفريات خطيرة والتي لم تنقطع يومًا، تجعله مهددًا بالانهيار في أي لحظة، وهذه الحفريات شرع بها اليهود منذ بداية الاحتلال عام 1967م بالقرب من أساسيات المسجد الأقصى المبارك، وفي هذا الصدد: كشف شريط فيديو وثائقي أعدّه الشيخان رائد صلاح، وناجح بكيرات رئيس لجنة التراث الإسلامي عن وجود أكثر من نفق تهدد بانهيار وتداعي أساسيات المسجد الأقصى المبارك، فأحد هذه الأنفاق يبدأ من الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى بمحاذاة الحائط الغربي ويبعد عنه 4 متر، ويتراوح ارتفاعه من 6-9 أمتار وبامتداد طولي يبلغ حوالي 3 متر، ينتهي بحجارة رقيقة تم بناؤها حديثًا ويمكن إزالتها بسهولة ويسر، وفي خلال دقائق معدودة، وبالتالي الدخول المباشر إلى عمق المسجد الأقصى المبارك، وإذا كان النفق الأكبر يقع مباشرة تحت ما يعرف باسم الباب المفرد للمسجد الأقصى المبارك، فإنّ النفقين الآخرين يقعان أسفل الباب المزدوج، وكلاهما يؤديان إلى المنطقة الواقعة تحت المسجد الأقصى والمعروفة باسم التسوية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك.
وضعت الحكومة الإسرائيلية آلة إلكترونية داخل النفق الذي افتتحته تحت المسجد الأقصى في أيلول- سبتمبر 1996م، يظهر البلدة القديمة للقدس المحتلة بدون المسجد الأقصى وقبة الصخرة و مكانيهما الهيكل، فيما طغى الطابع اليهودي على الأسواق القديمة في البلدة.