فهرس الكتاب
بدأت هذه الحفريات سنة 1970م وتوقفت سنة 1974م ثم استأنفت ثانية سنة 1975م حتى أواخر عام 1988م وقد امتدت من مكان يقع أسفل عمارة المحكمة الشرعية القديمة (تعتبر من أقدم الأبنية التاريخية الإسلامية في القدس) مارّة شمالًا بأسفل خمسة أبواب من أبواب الحرم القدسي، وهي باب السلسلة، وباب المطهرة، وباب القطانين، وباب الحديد، وباب علاء الدين البصيري (المجلس الإسلامي) وعلى امتداد (180) مترًا وفوقها مجموعة من الأبنية الدينية والحضارية والسكنية والتجارية تضم أربعة مساجد ومئذنة قايتباي الأثرية وسوق القطانين، وعدد من المساكن والمدارس الأثرية.وقد وصلت أعماق هذه الحفريات إلى أبعاد تتراوح بين 10 إلى 14 مترًا وطول حوالي (400) متر، ونتج عن هذه الحفريات تصدع عدد من الأبنية،منها: الجامع العثماني، ورباط الكرد، والمدرسة الجوهرية، والمدرسة المنجكية (مقر المجلس الإسلامي) والزاوية الوفائية كما جرى تحويل الجزء السفلي من المحكمة الشرعية إلى كنيس يهودي، وفي شهر آذار من عام 1987م أعلن الإسرائيليون أنهم اكتشفوا القناة التي كان قد اكتشفها قبلهم الجنرال الألماني (كونراد تشيك) في القرن التاسع عشر بطول 500م. ولم يكتف الإسرائيليون بإيصال النفق بالقناة بل قاموا بتاريخ 7/7/1988م وتحت حماية الجيش الإسرائيلي بحفريات جديدة عند ملتقى طريق باب الغوانمة مع طريق المجاهدين (طريق الآلام) بهدف حفر فتحة رأسية ليدخلوا منها إلى القناة الرومانية وإلى النفق ولكن تصدى لهم المواطنون في القدس الشريف ومنعوهم من الاستمرار فاضطرت السلطات الإسرائيلية إلى إقفال الفتحة وإعادة الوضع على ما كان.
المرحلتان الرابعة والخامسة:-