فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 120

وفي هذا السياق -وصلت الوثيقة التالية- الشيخ (رائد صلاح) رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م، وهي تؤكد للنائم والمستيقظ أن الحفريات تحت المسجد الأقصى وحوله مستمرة، ولم تتوقف وتؤكد أنّ (الأقصى في خطر) جاء في الرسالة: نحن الموقعون أدناه آل الأنصاري وآل الدجاني الساكنين في منازل داخل سور الحرم الشريف وأن هذه المنازل هي أوقاف إسلامية، نود إعلامكم بأننا ومنذ فترة أثناء الليل نسمع أصوات تدل على وجود حفريات حول منازلنا تتمثل هذه الأصوات بصدى أجهزة وتساقط حجارة، وذلك تقريبًا بشكل يومي، ومنذ شهرين من كتابة هذا الكتاب، وبالتحديد بعد الساعة العاشرة مساءً، وقد تكون هذه الحفريات امتدادا للنفق من طريق المجاهدين لداخل الحرم القدسي الشريف من تحت منازلنا، معا يعرض منازلنا لخطر بالهدم وأيضا الحرم الشريف وما يترتب عليه من أبعاد حول الحفاظ على الحرم الشريف وقدسيتنا وثباتنا على أرضنا. إنّ هذه الحفريات نتجت عنها تشققات واضحة في المنزل مما أوجد تصميم من طرفنا لإعلامكم أملًا منّا بكم بمتابعة الموضوع والاهتمام من أجل حماية مقدساتنا أولًا وحفاظًا على منازلنا ثانيًا، وتفويت أية فرصة لأعداء المسلمين قد يؤدي لا سمح الله إلى المساس بمقدساتنا وإلحاق الأذى بها.. يرجى الاهتمام ولكم جزيل الشكر". بإحترام: آل الأنصاري وآل الدجاني...إنّ هذه الرسالة وصلت للشيخ (رائد صلاح) بتاريخ 18/6/2001م، يقول الشيخ رائد: وواضح لكل عاقل أن الحفريات مازالت متواصلة في حرم المسجد الأقصى، وهذا يعني أن (الأقصى في خطر) وهذه حقيقة مرة فهل من مدّكر. (1) "

إنّ الحفريات الجارية في الجهتين الغربية والجنوبية للمسجد الأقصى ومقبرة باب الرحمة قد أدّت إلى ما يلي:-

(1) - من مقال للشيخ رائد صلاح، بعنوان (الأقصى في خطر) ، انظر موقع مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامي14/9/2001م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت