فهرس الكتاب
وأكد الإرهابي هانغبي أن:"شريحة من السكان تشعر بالإحباط أكثر فأكثر في الأشهر الأخيرة مع تقدم العملية السياسية التي تبدو في نظرهم سيناريو رهيب".
وكانت الأيام الماضية قد شهدت تحذيرات صهيونية متعمدة بإمكانية قيام المتطرفين اليهود بنسف المسجد الأقصى عن طريق طائرة بدون طيار يتم شحنها بالمتفجرات.
ويفيد مراقبون بأن هذه التحذيرات والتهديدات هي بالونات اختبار للعالمين العربي والإسلامي لقياس مدى رد فعلهما ومن ثم التخطيط للمرحلة التي تعقب رد هذا الفعل
خامسًا: المحاولات اليهودية المتكررة لدخول المسجد الأقصى:-
* بدأت المحاولات الصهيونية لاقتحام المسجد الأقصى، وساحته الخارجية بحجة الصلاة فيه في 18 آب/أغسطس 1969م، حيث قام فوج من 25 صهيوني بالطواف حول مسجد الصخرة المشرفة، وهم يتلون المزامير والأدعية وبعض فقرات من التوراة، ثم أخذوا ينشدون النشيد الصهيوني (بتار) . وفي 28 كانون ثاني/يناير 1976م سمحت القاضية روث أود من المحكمة الإسرائيلية لليهود في الصلاة داخل الحرم القدسي الشريف. وفي24 شباط/فبراير 1982م سمحت الشرطة الإسرائيلية لمجموعة من أعضاء الكنيست من حركة النهضة (هتحيا) العنصرية بالقيام بجولة في الحرم القدسي بمناسبة ذكرى خراب الهيكل وكانوا يعتزمون تأدية الصلاة لولا منعهم من قبل الحراس المسلمين. كما رفع الوفد البرلماني الإسرائيلي علم (إسرائيل) في ساحات الأقصى،وهم يرددون النشيد الوطني الإسرائيلي. وأيضًا بدأت المحاولات اليهودية المتكررة لدخول المسجد المرواني الواقع أسفل المسجد الأقصى -التسوية الشرقية للمسجد الأقصى- عبر فتح بوابة في الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى. وأخيرًا اتخذ شارون خطوة عملية في هذا الجانب، عندما أمر قيادة الشرطة بالاستعداد لضمان أمن اليهود الذين يزورون المسجد الأقصى ويؤدون الصلاة فوقه.
سادسًا: محاولة جديدة للسيطرة على المسجد الأقصى: