فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 120

-وفي مساء يوم السبت 24/7/2004م حذّر وزير الأمن الداخلي الصهيوني تساحي هنغبي، خلال مقابلة أجرتها معه القناة الثانية الإسرائيلية من نوايا يهود متطرفين المس بالحرم القدسي الشريف في مدينة القدس من أجل تغيير الوضع السياسي في إسرائيل. يقول هنغبي:"نشعر بأن مستوى التهديد على الحرم القدسي، بمعنى تنفيذ يهود متشددين ومتطرفين عملية، قد ارتفع في الأشهر الأخيرة وفي الأسابيع الأخيرة على وجه الخصوص، أكثر من أي وقت في السابق، وذلك من أجل قلب الأوراق وتغيير الوضع السياسي...يوجد خطر بأنّ هناك من يرغب في استغلال المكان الأكثر حساسية والأكثر قدسية للمسلمين لتنفيذ عملية معادية أو المس بالموقع نفسه (بالمسجد أو بالمصلين) ، أملًاَ بأن يؤدي ذلك إلى سلسلة من الأحداث تقود إلى تقويض العملية السياسية. لدينا إثباتات تؤكد مخاوفنا، أي هناك نيات حقيقية تنتقل إلى الصعيد التنفيذي وليس أفكارًا فقط". وزعم مسئول سابق في جهاز الاستخبارات الصهيوني (الشاباك) عجز أجهزة الأمن والاستخبارات في الوصول أو اعتقال إلى النواة الصلبة لمخططي عملية تفجير المسجد الأقصى المبارك، والتي كشف عنها مؤخرًا وزير الأمن الداخلي الصهيوني تساحي هنغبي.

وقال المسؤول لصحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية إنه لا توجد لجهات الأمن اليوم أيّ إمكانية للوصول إلى النواة الصلبة لمخططي العمليات التفجيرية، ويرى المراقبون أنّ تلك التصريحات تشكّل تنصلًا صهيونيًا أمام العالم من أيّ مساءلة قانونية عند نسف المسجد الأقصى وحصر المسؤولية بمجموعة من المتطرفين. واعتبر المراقبون أنّ تلك التصريحات خطوة على طريق تنفيذ الجريمة الصهيونية بنسف المسجد الأقصى.. تحدث وزير الأمن الداخلي الصهيوني تساحي هنغبي من جديد اليوم الاثنين 2/8/2004م عن خطر شن متطرفين يهود اعتداءات على المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس المحتلة بهدف منع انسحاب صهيوني في قطاع غزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت