فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 120

-قبيل وخلال وبعد مفاوضات كامب ديفيد-2- والتي ركّزت فيها الأطراف المتفاوضة كثيرًا على قضية القدس والأماكن المقدسة، أثارت مصادر عديدة احتمال حدوث اعتداء على المسجد الأقصى الشريف، وكان من بين أهم المعلومات بهذا الصدد، ما جاء في تقرير نشرته صحيفة"هآرتس"الصهيونية يوم 25/7/2000:"أسس إسحق هكوهين كوك الحاخام الرئيس لأرض"إسرائيل"قبل خمسين عامًا من إقامة"إسرائيل"المدرسة الدينية «تورات كهنيم» التي اعتبرت مدرسة جيدة بالمقارنة مع المدارس الدينية اليهودية الأخرى في تلك الفترة". وقد كتب صحافي إنجليزي مسيحي عام 1922م زار بالصدفة المدرسة الدينية:"شاهدت يهودًا في القدس يستعدون لإقامة الهيكل المقدس، ولن يستغرب من ذلك من يعرف ما تحمله معها النبوءات".

وفي الخامس والعشرين من شهر رمضان 1422هـ حذرت الهيئة الإسلامية العليا في مذكرة عمّمتها على الدول الإسلامية مؤخرًا من أنّ المنظمات الصهيونية المتطرفة بصدد تنفيذ اعتداء إجرامي على المسجد الأقصى، مستغلة بذلك الظروف الدولية السائدة. وأشارت المذكرة بهذا الصدد إلى ما نشرته صحيفة (معاريف) الصهيونية مؤخرًا حول قيام جهات يمينية متطرفة في الكيان الصهيوني بالتخطيط لشنّ هجوم ضد المسجد الأقصى عن طريق تفجير المسجد بطائرة محمّلة بالقنابل، حيث تلّقت الشرطة الصهيونية رسالة من متطرف صهيوني أوضح فيها أنّه ينوي القيام بعملية تفجير طائرة محملة بالمتفجرات فوق المسجد الأقصى.ودعت الهيئة الدول العربية والإسلامية إلى أخذ التهديدات الصهيونية مأخذ الجد، والقيام بإحباط المخططات العدوانية الصهيونية المبيتة ضد المسجد الأقصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت