فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 120

الناسفة المختارة. وقال الكاتب أن ليفني كان يعرف أن (الثعبان المدرع) موجود في وحدات المدرعات، وهكذا تسلّل مع عدد من أعضاء المجموعة إلى قاعدة مدرعات في هضبة الجولان، وحصلوا على المادة الناسفة. وبعدها قامت المجموعة بإعداد العبوات الناسفة، التي ستستخدم في العملية، حيث أعدّوا اسطوانات تفجير لتوجيه الصدى إلى الداخل نحو الأعمدة، وقال غيلون:"لقد عثرنا على هذه العبوات التي تم إخفاؤها في (كفار ابرهام) - في بتاح تيكفا- بكاملها مغلقة بالبولياتيلين وجاهزة للانفجار". وتقرّر وفقًا لغيلون أن يكون مكان تنفيذ الخطة هو باب الرحمة، وهو الباب المغلق الذي يتجه للشرق ويقع فوق مقبرة إسلامية، لأنّ ارتفاع السور هناك هو الأقل، ولأّنه لا يوجد حرّاس في هذه المنطقة.

وفي نيسان عام 1982 -عشية تنفيذ المرحلة الأخيرة من الانسحاب من سيناء- قال غيلون:"إنّ كل شيء كان جاهزًا للتنفيذ.. ولكن مناحيم ليفني تردّد في ذلك الحين. وتابع:"لما كان ليفني هو الشخصية الرئيسة في الخطّة تم التخلي عن الفكرة، وهكذا نجت قبة الصخرة، وتمّت الحيلولة دون نشوب حرب في المنطقة". وفي عام 1984م اعتقلت الشرطة الصهيونية باقي المجموعة الذين كانوا في انتظار فرصة جديدة لتنفيذ العملية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت