فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 120

خامسًا: للمرة الأولى منذ احتلال إسرائيل لمدينة القدس الشرقية، افتتح آلاف اليهود المتطرفين الداعين إلى هدم المسجد الأقصى، وإقامة هيكلهم مكانه مؤتمرهم السنوي السابع لـ (حركة إعادة بناء الهيكل) بتشجيع ومباركة الحكومة الإسرائيلية اليمينية.وحضر المؤتمر الذي نظمته عشر منظمات يهودية متطرفة على رأسها حركة (قائم وحي) التي يتزعمها يهودا عتصيون، نحو سبعة آلاف يهودي قسّمت مهام بناء المعبد اليهودي بينها. وفي سابقة خطيرة شاركت شخصيّات حكومية إسرائيلية في تنظيم دعوات الحضور، وإلقاء الكلمات في المؤتمر الذي عقد في مقر )مباني الأمة (في القدس الغربية، وأشاد نائب وزير المعارف الإسرائيلي موشي بيلد من حركة تسو ميت اليمينية المتطرفة باليهود الذين يريدون هدم الأقصى، وإقامة الهيكل مكانه. قال- في كلمة مسجّلة بثت خلال المؤتمر-:"إن الهيكل هو قلب الشعب اليهودي وروحه".وأضاف مخاطبا المشتركين في المؤتمر:"عملكم هو من بين أهمّ النشاطات التي يقوم بها المواطنون الإسرائيليون وأكثرها إيجابية وتثقيفا". وقال:"ادعوا المشاركين في المؤتمر إلى مواصلة نشر قيم الهيكل،وقيم التراث والثقافة اليهودية بين شباب دولة إسرائيل و في مجمل النظام التعليمي". واعتبر يهودا عتصيون أحد منظمي المؤتمر أقوال نائب وزير المعارف بأنّها تعطي دفعا جديدًا لإعادة بناء الهيكل.. نحن نشعر بتشجيع كبير من إعلان حكومي بهذا المستوى، ونرى دعمًا رسميًا نأمل بأن يسهم في إعطاء انطلاقة جديدة لقضية إعادة المعبد اليهودي المقدس".وكان رئيس لجنة القانون والدستور في البرلمان الإسرائيلي(الكنيست) حنان بورات - من الحزب القومي الديني (مفدال) وهو من الأحزاب الرئيسية في حكومة بنيامين نتنياهو- بعث برسائل تحمل توقيعات أرفقها مع 7000 بطاقة دعوة رسمية عن طريق البريد الرسمي للكنيست إلى شخصيات يمينية و مستوطنين يهود في الضفة الغربية حثّهم فيها على المشاركة في المؤتمر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت