فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 120

والتوجه إلى المسجد الأقصى من أجل العمل على إعادة بناء الهيكل اليهودي الثالث.

إجراءات عملية حالية لبدء هدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم:

1-في شهر سبتمبر 1998م عقد ألفان من الحاخامات ورجال الدين اليهود مؤتمرًا ناقشوا فيه أفضل السبل في التسرع لهدم المسجدين الأقصى وقبة الصخرة،ومن ثمّ بناء الهيكل على أنقاضهما. ذكرت صحيفة (هآرتس) العبرية أنّ هيئة خاصة تضم حاخامات وخبراء إسرائيليين ستجتمع قريبًا لتحاول تعيين موقع ما يدعى بـ (الهيكل المقدس) ،الذي تزعم روايات محافل يهودية متطرفة أنّه كان موجودًا قبل آلاف السنين في نفس الموقع الذي يقوم فيه الحرم القدسي الشريف، وذلك في خطوة تهدف إلى إقامة موطئ قدم لليهود داخل محيط الحرم. وقالت الصحيفة في عددها الصادر يوم الأربعاء 6-9-2000م أنّ لجنة الحاخامات التي عيَّنها ما يسمى بـ (مجلس الحاخامية الكبرى) ، لبحث إمكانية إقامة كنيس في (جبل الهيكل) - أي الحرم القدسي-عقدت يوم الثلاثاء 5-9-2000م جلستها الأولى، لكن بسبب تغيّب ثلاثة من أعضاء اللجنة المؤلفة من ستة حاخامات لم يُجْر نقاش جوهري. ومع ذلك أضافت الصحيفة:"قرر المجتمعون من أعضاء اللجنة عقد يوم دراسي خاص بعد عطلة الأعياد اليهودية، التي تصادف نهاية هذا الشهر ومطلع الشهر المقبل،يشارك فيه حاخامات وباحثون وأكاديميون إسرائيليون بحيث يستمع المشاركون خلاله إلى مختلف الآراء، ووجهات النظر المتعلقة بموقع (الهيكل المقدس) داخل محيط الحرم القدسي الحالي..وتقول الصحيفة إنّ هذا الأمر (تعيين موقع الهيكل المزعوم) ينطوي على أهمية حاسمة- من وجهة نظر محافل المتشددين اليهود-إذ إنّه في حالة التأكد، وتقرير شيء في شأن موقع الهيكل، فإنّ ذلك سيتيح (لكبار الحاخامات اليهود) إعطاء إذن وسماح بدخول اليهود إلى مناطق داخل الحرم القدسي. وفي نفس السياق قالت صحيفة (هآرتس) العبرية في عددها يوم الجمعة الموافق 5-1- 2001م:"إن لجنة منبثقة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت