فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 40

ويوم القيامة يفرح بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ويسقينا بيده الشريفة من حوض الكوثر الذي وهبه له ربه سبحانه وتعالى كما في الحديث عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ َّ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيَقُولُ مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ ( رواه مسلم ) ومعنى يختلج أي يتخطف إلى النار لأنه رفض حب النبي صلى الله عليه وسلم

وأكتفي بذكر ذلك لأن حب الرسول صلى الله عليه وسلم لنا لن ينتهي أيضا، فسوف نأنس به إن شاء الله في الجنة، ونتحدث معه، ونقابله ،ونحتضنه ،ونقبل يديه ، ونقول له اشتقنا إلى لقاءك، فأنت رسولنا ،وأنت حبيبنا ،وأنت شفيعنا ، فالحمد لله الذي جمعنا بك على خير.

سابعا - محبة الملائكة للمؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت