فهرس الكتاب
فى سياق الحديث عن يعقوب - عليه السلام - {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ 18} 0
وقال تعالى {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ 83} وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ {84} قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ {85} قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {86}
وقال تعالى في سياق الحديث عن صبر أيوب - عليه السلام - على البلاء سنوات طوال ثم توجهه إلى الله - عز وجل - لرفع البلوى {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ 83} سورة الأنبياء.
فالشكوى إلى الله أمر محمود، أما الشكوى إلى غيره فهى شئ مذموم وفى ذلك يقول الشاعر:
وإذا دهتك مصيبة فاصبر لها ... ** ... صبر الكريم فإنه بك أرحم
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما ... ** ... تشكو الرحيم إلى الذى لا يرحم
** وعن درجات الصبر يقول ابن القيم: