الصفحة 18 من 152

ما ورد في فضلها

روى الطبرانى بسنده عن عبد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصارى أنه قال كان الرجلان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا لم يفترقا إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر ثم يسلم أحدهما على الآخر [1] .

ورواه البيهقى في الشعب عن أبى مزينة الدارى بنحوه [2] .

وقال الإمام الشافعى لو تدبر الناس في هذه السورة لوسعتهم.

وما ذلك إلا لأنها جمعت في ثلاث آيات منهجا متكاملًا شاملًا للنجاة من الخسران.

لذا كان حرص صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قراءتها.

مقاصد السورة الكريمة وأهم ما تضمنته

تقرر هذه السورة وتؤكد حقيقة مهمة، حقيقة لا تتبدل ولا تتغير مهما تغيرت الظروف والأحوال، والأزمنة والأمكنة، ومهما تعاقبت القرون وتوالت الأجيال.

(1) - ... أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ح17331 ك/ الزهد باب ما جاء في الخوف والرجاءعن أبي مزينة الدارمي وقال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح 0

(2) - ... رواه البيهقى في شعب الإيمان ح 9507 - 6/ 501.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت