الصفحة 28 من 152

محاسبة ومراجعة لأعمال اليوم، وتصحيح للأخطاء التي وقع فيها، فلا يستأنفها في غده) [1] .

أقول: وتفسير العصر على أنه وقت العصر هو المناسب للأقسام الأخرى التي وردت في سورها - والفجر والليل والضحى وقوله تعالى في سورة التكوير {والصبح إذا تنفس} . وقوله تعالى في سورة المدثر {والصبح إذا أسفر} .

3 -أقسم تعالى بـ (والعصر) أي بصلاة العصر وهى الصلاة الوسطى التي نوّه سبحانه وتعالى بفضلها ومزيتها قال تعالى في سورة البقرة {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى} وجاء في الصحيحين عن أبى موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (من صلى البردين دخل الجنة) [2]

والبردان هما صلاة الصبح والعصر.

(1) التفسير القرآنى للقرآن 15/ 1668.

(2) رواه البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنهم - ك- مواقيت الصلاة باب فضل صلاة الفجر حديث 548، ورواه مسلم في صحيحه ك- المساجد باب فضل صلاتي الصبح والعصر ح635

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت