الصفحة 73 من 152

ولم تستمر حياتها الزوجية أكثر من سنة، ثم طلقها، أو طلقته، ورجعت إلى بلادها، فأقامت حفلة في فرنسا، وسألها الصحفيون: هل أنتِ أغنى امرأة؟ قالت: نعم، أنا أغنى امرأة، ولكن أشقى امرأة!!

بعد ذلك تقدم لها أحد رجال الصناعة في فرنسا، لتكون بذلك قد تزوجت بأربعة رجال من أربع دول باحثة عن السعادة، تزوجت من ذاك الفرنسي، ولم تمكث معه طويلًا، فبعد أن أنجبت بنتًا طلقها أو طلقته.

ثم خيمت عليها التعاسة من جديد فعاشت بقية حياتها في هم وشقاء، لم تشعر بلذة العيش يومًا واحدًا حتى عثر عليها ميتة في شاليه في الأرجنتين، ولا يعلم هل ماتت ميتة طبيعية أم أنها قتلت؟ ثم انتقلت في مقبرة الشقاء الأخروى في جزيرة أبيها.

أميرة القلوب الجريحة

ولا يفوتني أن أتحدث عن أميرة القرن العشرين - الأميرة ديانا - التى كان حفل زفافها إلى ولى العهد البريطانى حفلا أسطوريا وعاشت حياة الترف والبذخ وأطلقت العنان للشهوات والملذات، وكانت بجمالها ودلالها ملء الأسماع والأبصار، وكانت تفاصيل حياتها حديث أجهزة الإعلام في شتى بقاع الأرض، ثم كان طلاقها ومصيرها المحتوم، صريعة مع عشيقها ليسدل الستار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت