فهرس الكتاب
الأول: أن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر على كل الأمة في قوله تعالى {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ 110} سورة آل عمران.
والثانى: أنه ما من مسلم مكلف إلا ويجب عليه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر إما بيده، أو بلسانه أو بقلبه كل على حسب حاله [1] "فترك التواصي بالحق من أسباب الهلاك والخسران في الدنيا والآخرة، عن زينب بنت جحش رضي الله عنها:"
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول: (لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه) ، وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: (نعم، إذا كثر الخبث) [2] .
(1) -مفاتيح الغيب للرازى 7/ 177، 178 بتصرف.
(2) - صحيح البخاري -كتاب الأنبياء - باب: قصة يأجوج ومأجوج - حديث رقم: -3168 وأخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج، رقم: 2880