الصفحة 72 من 74

وقالوا:هي مترجمة عن الكلمة العبرانية ( بارا كليت ) ، وقالوا: إن كلمة ( بيراكليت ) العبرانية تترجم في اللغة العربية ( أحمد ) ، وجاءت في بعض الكتب ( فيرقليط ) ، وفي هامش كتاب انجيل برنابا تعليقات عربية في النسخة الإيطالية على اسم محمد الذي بشر به عيسى صريحا .وهذه التعليقات هي:

( في لسان عرب: أحمد . في لسان عمران - يعني العبرية -: مسيى . في لسان الاتن _ يعني اللاتيني -: كنسلاتر. في لسان روم: باركل تس . [تعليق على برنابا 44: 19 صفحة 69، انظر البشارة بنبي الإسلام 2/271] .

إن المتأمل في هذه الشواهد والحقائق ليتيقن دلالتها القاطعة على أن أهل الكتاب يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم ، وأن الذي يمنع كثيرا من علمائهم من اتباعه هو الحسد والكبر ، نعوذ بالله تعالى من ذلك .

الخاتمة

إلى كل قارئ لهذه الحقائق القاطعة: من القرآن الكريم ، والسنة النبوية والسيرة ، وبشارات الكتب السماوية ، وإقرار الملوك والسادة والزعماء ، وشهادة العلماء ، وإخبار الأحبار والرهبان وغيرهم، ودخول الناس في دين الله أفواجا ، من العرب ، والعبرانيين ، والسامريين ، والروم ، والفرس ، والهند ، والصين ، وسائر الأمم ، وانتشار الإسلام المستمر رغم جهود المنصرين والصهاينة لإطفاء نور الله تعالى في الأرض ، نقول:

قال الله تعالى:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْرًا لَّكُمْ

وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

[ سورة النساء الآية: 170 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت