فهرس الكتاب
ويقول"هنري دي شاميون"تحت عنوان"الانتصار الهمجي على العرب"لولا انتصار جيش"شارل مارتل"الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي"عبد الرحمن الغافقي"لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى . ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية""
رجوعا إلى هـ. ج. ويلز وكتابه"معالم تاريخ الإنسانية"
يقول"كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط. ولم أجد دينًا يسير مع المدنية أنى سارت سوى دين الإسلام".
ويقول مرماديوك باكتول:
"إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقًا ، إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول .لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم"
عن كتاب"الرعب من الإسلام"لسعيد جودت ص 19-23، وذكر ذلك غوستاف لوبون في كتابه"حضارة الإسلام".
-ويقول"جون أوستن"في مقال له بعنوان"محمد نبي الله"في مجلة ت. ب. وكاسل الأسبوعية في 12 سبتمبر سنة 1927 بعد المسيح:
"لقد أصبح محمد بالفعل في خلال ما يربو قليلا عن العام ما يمكن أن نسميه بالحاكم الروحي والدنيوي للمدينة ، ويده على الرافعة التي كان مقدر لها أن تهز العالم".
وقال المسيو جان سبيرو السويسري:
"إنه مهما زاد الإنسان اطلاعًا على سيرة محمد النبي لا بكتب أعدائه وشانئيه بل بتأليفات معاصريه، وبالكتاب والسنة، إلا وأدرك اسباب إعجاب الملايين من البشر في الماضين وحتى الآن بهذا الرجل، وفهم علة تفانيهم في محبته وتعظيمه".