فهرس الكتاب
قال المسيحي بولس سلامة عن نفسه:
"مسيحي ينحني أمام عظمة رجل يهتف باسمه مئات الملايين من الناس في مشارق الأرض ومغاربها خمس مرات كل يوم، رجل ليس من مواليد حواء أعظم منه قدرًا وأخلد ذكرًا وأبعد أثرًا، رجل أطل من غياهب الجاهلية فأطلت معه دنيا أظلها بلواء مجيد، كتب عليه بأحرف من نور، لا إله إلا الله، الله أكبر."
من ترى ذلك الصبي الذي إن *** ذر دمعًا فالجو في إعطاء
مبسم من لآلئ الفجر أنقى ***وجبين كالنجمة الغراء
هلّ يوم في صفحة الدهر فذ ***طيب الفوح رافل بالبهاء
حُسب الرمل ذلك اليومَ تبرا ً ***يُنبت الحلم في عيون الرائي
فسهول الحجاز بحرُ نُضا ر ***من نثير السبا ئك الصفراء
ضحك السَّبْسَبُ الخلي وشَقَّْت ***أنملُ الورد صفحةَ الدهناء
ذاك عرس الدنيا ولا غرو إن ***بثت صلاها ونمنمت في الكساء
رحبت بالوليد جاء يتيمًا ***فهو والفقرَ توأم في رداء
يا فقيرًا ودونه الشمسُ عِزاًّ ***سوف تعلو مناكبَ الجوزاء
خلفك النسرُ والسُّها والثريا ***سائرات في الركب سيرَ الإماء
فقرُ كفٍّ والنفس كنزُ خلود ***هكذا كان مولد الأنبياء
قال الزعيم الهندي"جواهر لال نهرو"في كتابه"لمحات من تاريخ العالم"
"إنهم - العرب - أباء العلم الحديث وإن بغداد تفوقت على كل العواصم الأوروبية فيما عدا قرطبة عاصمة أسبانيا العربية"الأندلس"وإنه كان لا بد من وجود ابن الهيثم والخازن والكندي وابن سينا والخوارزمي والبيروني لكي يظهر عند الغرب"جاليلو وكبلر وكوبرنيق ونيوتن"."
أورده الدكتور عبدالحليم منتصر في مصنفه تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمه.
ويقول"أ. س. تريتون"في كتاب"الإسلام"طبعة لندن ( 1951 ) ص 21:
"إن صورة الجندي المسلم المتقدم وبإحدى يديه سيفا وبالأخرى مصحفا هي صورة زائفة تماما".
يقول البروفيسور يوشيودي كوزان - مدير مرصد طوكيو