الصفحة 54 من 85

"إن الشريعة القرآنية تمارس جاذبيتها على ملايين الناس ، فالإسلام يشهد بشكل دائم إقبالًا أكثر على اعتناقه ، ويصعب تفسير تنامي هذه الظاهرة ، في أوروبة خاصة ، إذ أن الإسلام ينحو لأن يُمثل اليوم خيارًا بديلًا عن الحضارة الغربية".

ويقول المستشرق هيل في حضارة العرب:

"لا نعرف في تاريخ البشر أن دينًا انتشر بهذه السرعة وغيّر العالم كما فعل الإسلام".

قال المستشرق الألماني Becher. G.H يشهد على سماحة الإسلام:

( فالدين الإسلامي أقام بناءه المذهبي في جو من التفكير الحر، بعكس الدين المسيحي، الذي تمثله كنيسة قائمة على طغمة، أي على نظام تصاعدي، وبيدها خلاص الناس..

ففي الإسلام كان مجال الاختلاف أوسع بكثير منه في المسيحية، لأنه لم يكن به شئ يشبه القاضي الذي يصدر الحكم الفاصل لا استئناف له...).

يقول العلامة لوزان في كتابه"الله في السماء":

"ليس محمد نبي العرب وحدهم بل هو أفضل نبي قال بوحدانية الله، وأن دين موسى وإن كان من الأديان التي أساساها الوحدانية، إلا أنه كان قوميًا محضًا وخاصا ببني إسرائيل، وأما محمد فقد نشر دينه بقاعدتيه الأساسيتين وهما التوحيد والإيمان بالبعث. وقد أعلن دينه لعموم البشر في أنحاء المسكونة."

ويقول في الكتاب نفسه:

"فرسول كهذا الرسول يجدر باتباع رسالته والمبادرة إلى اعتناق دعوته، إذ أنها دعوة شريفة، قوامها معرفة الخالق، والحث على الخير والردع عن المنكر، بل كل ما جاء به يرمي إلى الصلاح والإصلاح، والصلاح أنشودة المؤمن، هذا هو الدين الذي أدعو إليه جميع النصارى."

وقال شاتليه الفرنسي:

"إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء قبله".

قال العلامة جان ميكائيليس في كتابه"العرب في آسيا":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت