فهرس الكتاب
"ما كان شيء في العالم ليقضي بأن أي دين من الأديان يدعو إلى المساواة بين الناس ولو أن بعضها يتظاهر بهذه الدعوى فقد زرت كثيرًا من الكنائس والمعابد مرات فرأيت التفريق بين الطبقات داخل المعابد كما هو موجود خارجها وكان اعتقادي بالطبع إن الأمر لا بد كذلك داخل المساجد الإسلامية ولكن ما كان أشد دهشتي حينما رأيت الشعور بالمساواة على أتمه بين المسلمين في عيد الفطر في مسجد ( ووكبخ) هنالك وجدت أناسًا مختلفين على اختلافهم في المراتب اختلافًا يمكن أن تسميه بحق أخويًا ولم أكن شاهدت مثل ذلك , ترى في المسجد نوبيًا من بلاد ممباسه يصافح عظيمًا من رجال الأعمال المصريين أو سياسيًا من بلاد العرب وقد ارتفعت الكلفة من بينهم جميعًا فلا يأنف أحدهم مهما عظم قدره من أن يجاوره في الصلاة أقل الناس شأنًا منه وإنك لا تجد أقل محاولة لتخطي الصفوف إلى مكان بالمسجد لأنه ليس هناك أي مكان ممتاز فالكل عند الله سواء لا فضل لأحد على أحد وإنك حين تتحدث إلى قوم مختلفي الأجناس تجد من الود الخالص والثقة التامة ما تعجب به كأنك واحد منهم فيدفعك ذلك إلى الاعتقاد بأن الدين يمكن أن يكون وسيلة لإزالة جميع الموانع التي تفرق بين الإنسان وأخيه الإنسان ."
ويقول المستر ليونارد:
"علينا أن نعترف بأن أوربا المسيحية بذلت كل ما في وسعها في جميع القرون الماضية لتخفي فضل الإسلام عليها ولكنها لم تفلح ولن تفلح"
عن كتاب الإسلام الدين الفطري الأبدي للطرازي ص 229
يقول يوهان غوته فيقول:"يسوع كان طاهر الشعور ولم يؤمن إلا بالله الواحد الأحد ، ومن جعل منه إلهًا فقد أساء إليه ، وهكذا فإن الحق هو ما نادى به محمد"
من قصيدة"هذه الأسماط من اللآلئ"غوته ، نقلًا عن"غوته والعالم العربي"كاتارينا مومزن ص 255
وقال في ص 257
"تريدين أن تُقدمي إلي هذه الصورة البائسة للمصلوب على الخشب على أنه الله"