الصفحة 70 من 85

نقلت ذلك من كتاب الدالاتي"ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

ويقول غوته:"إن أسلوب القرآن محكم سام مثير للدهشة … فالقرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم … وأنا كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي … ولما بلغ غوته السبعين من عمره أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بليلة القدر التي أنزل فيها القرآن على النبي محمد، ولما أبصر غوته ريشة طاووس بين صفحات القرآن هتف:"مرحبًا بك في هذا المكان المقدس ، أغلى كنز في الأرض""

نفس الكتاب"جوته والعالم العربي"كاتارينا مومزن (177-188-261) .

وقال:"درست تاريخ الأديان على مدى خمسين عامًا ، وإن العقيدة التي يُربّى عليها المسلمون لتدعو لأعظم دهشة!! إذ تقوم على أساس الإيمان بأنه لن يصيب الإنسانَ إلا ما كتبه الله له ، وإنه ما من شيء ينقص هذه العقيدة ، ولن يكون بإمكان أي امرئ أن يتجاوزها … إن الإسلام هو الدين الذي سنقرّ به جميعًا إن عاجلًا أو آجلًا … وأنا لا أكره أن يقال عني أني مسلم"

نفس المصدر 223 - 226 .

نقلته عن نفس المصدر

ويقول غوته كذلك:

"ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد".

عن كتاب شمس الله تشرق على الغرب ص 465

يقول الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو

"لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع ، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله."

وقال المفكر الفرنسي"أوجين بوغ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت