الصفحة 73 من 85

يقول:"إن أوروبة مدينة للإسلام بالجانب الأكبر من قوانينها الإدارية والتجارية ..".

وقال"بريفولت"في كتابه"تكوين الإنسانية":

"العلم هو أعظم ما قدمت الحضارة الإسلامية إلى العالم الحديث ، ومع أنه لا توجد ناحية واحدة من نواحي النمو الأوروبي إلا ويلحظ فيها أثر الثقافة الإسلامية النافذ … وهذه الحقائق مؤداها أن الإسلام بناء حضاري ..".

وقال بروفيسور جارسان دي تاسي في كتابه"الإسلام":

"إن محمدًا رسول الإسلام ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة انزعاجًا عظيمًا من الرذيلة وحبًا حادًا للفضيلة، وإخلاصًا ونية حسنة غير عاديين، إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم"الأمين"."

ويقول العلامة"شبرل"عميد كلية الحقوق بجامعة"فينا"في مؤتمر الحقوق سنة 1927:

"إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد صلى الله عليه وسلم إليها ، إذ رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة".

ويقول"أدموند بيرك":

"إن القانون المحمدي قانون ضابط للجميع من الملك إلى أقل رعاياه ، وهذا القانون نسج بأحكم نظام حقوقي ، وشريعة الإسلام هي أعظم تشريع عادل لم يسبق قط للعالم إيجاد نظام مثله ، ولا يمكن فيما بعد ..".

قال القانوني الكبير"فمبري":

"إن فقه الإسلام واسع إلى درجة أنني أعجب كل العجب كلما فكرت في أنكم لم تستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانكم وبلادكم .".

وقال"سيديلوت"في كتابه"تاريخ العرب":

"كان المسلمون في القرون الوسطى متفردين في العلم والفلسفة والفنون ، وقد نشروها أينما حلت أقدامهم ؛ وتسربت عنهم إلى أوروبة ، فكانوا سببًا لنهضتها وارتقائها .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت