الصفحة 72 من 85

قال الشيخ محمد علي السايس في كتابه"تاريخ الفقه الإسلامي"ص 150

قرر مؤتمر القانون المقارن الذي عقد في مدينة لاهاي في جمادة الآخرة 1356 هـ آب عام 1937 م

ومثل الأزهر فيه مندوبان من كبار علمائه حاضرا عن المسؤولية الدينية في الإسلام ونفي أية علاقة بين القانون الروماني والشريعة الإسلامية

قرر المؤتمر بالإجماع ما يلي:

1.اعتبار الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع العام

2.اعتباره حية صالحة للتطور

3.اعتباره شريعةً قائمة بذاتها، ليس مأخوذة من غيرها.

4.تسجيل البحث الأول في سجل المؤتمر باللغة العربية واعتباره بين لامجموعة العلمية التي تدخر للرجوع إليها.

يقول الأديب الإنكليزي جوني لوركس

"لم نعلم مما جاءنا من التاريخ الصحيح أن محمدًا نبي الإسلام، صلى الله عليه وسلم، تسربل بأي رذيلة مدة حياته".

يقول العالم الهندي: ت. ل. قسوائي

"إليك يا محمد أقدم إجلالي وتعظيمي بكل خضوع وتكريم، إليك أطأطئ رأسي، فإنك حقًا رسول من عند الله، وإن قوتك العظيمة كانت مستمدة من عالم الغيب الأزلي الأبدي".

يقول البروفسور"رينولد نيكلسون"في كتابه"التاريخ الأدبي للعرب"

"القرآن الكريم وثيقة إنسانية رائعة ، توضح بدقة سر تصرفات محمد في جميع أحداث حياته ، حتى إننا لنجد فيه مادة فريدة لا تقبل الشك أو الجدل ، نستطيع خلالها أن نتتبع سير الإسلام منذ نشأته وظهوره في التاريخ المبكر ، وهذا ما لا تجد له مثيلًا في البوذية أو المسيحية أو أي دين من الأديان القديمة ..".

يقول الدكتور إيزكو انساباتو:

"إن الشريعة الإسلامية تفوق في كثير من بحوثها الشرائع الأوربية ، بل هي تعطي للعالم أرسخ الشرائع ثباتًا".

رجوعا إلى"ويلز"وكتابه"معالم تاريخ الإنسانية":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت