فهرس الكتاب
"جاء النبي بما لم يسمع به من قبل الرجال والنساء سواء أمام الله , وان جميع الواجبات الدينية مفروضة على الرجل والمرأة على حد سواء. والحق انه ذهب إلى ابعد من ذلك فأعلن....أن المرأة شخص بملء حقها وليس لمجرد صلتها بالرجل كأم أو زوجة أو أخت أو ابنة , وأنها لذلك من حقها أن تقتني ملكا وان تتعاطى التجارة على حسابها ومسؤوليتها وان تهب لنفسها لمن تشاء عن طريق الزواج"
ويقول المستر إسحاق الطيار وهو رئيس كنيسة، في خطبة التي ألقاها في مؤتمر الكنيسة:
"الإسلام ينشر لواء المدنية التي تعلم الإنسان ما لم يعلم ومنافع الدين الإسلامي لا ريب فيها وفوائده من اعظم أركان المدنية"
يقول الماجور ارثوليونرد:
"خلف محمدًا للعالم كتابًا هو آية في البلاغة، وسجل الأخلاق، وكتاب مقدس، وليس بين المكتشفات العلمية الحديثة مسألة تتعارض مع الأسس الإسلامية فالانسجام تام بين تعاليم القرآن والقوانين الطبيعية."
ويقول أميل درمنجهم الذي كتابه عن سيرة النبي:
"ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية ، اتسعت هوة الخلاف ، وازدادت حدة ، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقارًا من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب - فقد زعموا أن محمدًا لص! ، وزعموه متهالكًا على اللهو! ، وزعموه ساحرًا !، وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق! بل زعموه قسا رومانيًا !!، مغيظًا محنقًا، إذ لم ينتخب لكرسي البابوية - وحسبه بعضهم إلهًا زائفا!!!ً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمدًا صنمًا من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور"
عن قصة الحضارة لويل ديورانت
يقول جار ريسلر في"الحضارة العربية":