الصفحة 84 من 85

"لقد وصلت الثقافة العربية إلى درجات العرش حيث كان الخليفة يتحاور مع ابن رشد حول"أرسطو وأفلاطون"في وقت كانت طبقة النبلاء في الغرب تتباهى بجهلها بالقراءة والكتابة ، وفي قرطبة كان الحاكم الأموي يملك مكتبة تضم أكثر من 400.000 كتاب بينما لم يكن ملك فرنسا شارل الخامس قادرًا بعد ذلك بأربعة قرون على جمع أكثر من ألف كتاب . أما مكتبة ابن عباد فكانت تحوي من الكتب أكثر مما كان يمكن إحصاؤه في كل مكتبات أوروبا مجتمعة"

يقول الأمريكي"جورج سارتون"عن الحسن بن الهيثم:

"إنه أعظم عالم ظهر عند العرب في علم الطبيعة ، بل أعظم علماء الطبيعة في القرون الوسطى ، ومن علماء البصريات القليلين في العالم كله"

عن ابن الهيثم ، مؤسس علم الضوء ، د. عمر الطباع ، أ. عبدالمنعم الهاشمي .

يقول المؤرخ الإنكليزي"جون دوانبورت"

"لو لم تقم في جنوب أوروبا الحضارة الأندلسية العربية، لظلت هذه القارة تسبح مع شعوبها المختلفي النحل والنزعات في حلك من ظلمة الجهل والبداوة، ولما ظهر للمدنيّة الأوربية الحالية أثر في الوجود"·

وقال ويل ديورانت:

"القباب المتلألئة والمآذن المذهَّبة جعلت بلاد الأندلس في القرن العاشر الميلادي أعظم البلاد المتحضرة في العالم كله في ذلك الوقت· وكان زائرو مدينة قرطبة يُدهشون من ثراء الطبقات العليا ومما كان يبدو أنه رخام عام"

تقول بوجينا غيانا ستشيجفسكا Bozena-Gajane Strzyzewskz المستشرقة البولونية في كتابها"تاريخ التشريع الإسلامي"ص 17 منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت الطبعة الأولى 1980:

"...ومع هذا فلما انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم وأحسن إليهم، ولذلك أحبوه وأسلموا طواعية واختيارا، والقول أن الإسلام انتشر بالسيف كلام يكذبه التاريخ ويكذبه الواقع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت