فهرس الكتاب
(2) : مرسيا الياد، تاريخ المعتقدات والأفكار الدينية، ج1، ص238.
(3) : علي فهمي خشيم، م.س، ص542.
(4) : نفس المصدر، ص735.
(5) : نفس المصدر، ص670.
(6) : نفس المصدر، ص636، ص637.
(7) : فؤاد حسنين، م.س، ص85، ص86.
(8) : ك. غ. يونغ، الإله اليهودي، ص11.
(9) : د. فؤاد حسنين، م.س، ص17.
(*) : من الطريف هنا أن نشير إلى أنه في رسالة وجهها السلطان عبد الحميد إلى الشيخ أبي الشامات نجده يروِّسها بـ"يا هو"وتأتي بعدها البسملة. انظر كتاب:"حكومة العالم الخفية"تأليف شيريب سبيريدوفيتش، دار النفائس، بيروت، ص22.
(10) : ديلتش، م.س، ص98، ص90.
(11) : علي فهمي خشيم، م.س، ص491.
محاولة للفهم من منظور عربي
يقول د. فؤاد حسنين علي، إنه"إذا عرضنا لفظ"يَهْوَه"في صيغه المختلفة على مختلف اللغات الساميّة، وجدنا العربية أغناها وأصدقها تعبيرًا عن جميع هذه المعاني وتلك الصفات التي يتصف بها هذا المعبود. ففي العربية نجد"هوى يهوي هويانًا"إذا سقط بعضهم في إثر بعض. و"هوت الطعنة"فتحت فاها بالدم. و"هوت العقاب تهوي هويًَّا"إذا انقضت على صيدٍ أو غيره. و"الأهواء"التناول باليد والضرب، و"هوت الريح"هبَّت، و"الهوى"بفتح الهاء = إلى أسفل وبضمِّها = إلى فوق."يهوى"= يسرع و"هاوى"سار سيرًا شديدًا. والهوى هوى النفس. و"تهوَى إليهم"ترتفع. و"هوى الرجل"مات، و"الهاوية"اسم من أسماء جهنم و"فأمّه هاوية"مسكنه جنهم ومستقره بالنار" (1) .