فهرس الكتاب
6 ـ هاءَ الرجلُ يهيءُ وَيَهاءُ وَهَيُؤَ هيأَةً وهياءَة صار حسن الهيئة. وهاءَ إليهِ يهاءُ هِيْئةً اشتاق. وللأمرِ يَهاءُ وَيَهيءُ هيأةً في الأمرِ مهايأةً وافقه. وقد تبدل الهمزةُ ياءً للتخفيف. فيقال هاييتُهُ مهاياةً/ وتهَّيأ للأمرِ تهيَّؤًا استعدَّ وأخذ له أهبته وتفرغ له. وتهايأوا على الأمرِ تهايؤا توافقوا. الهيء والهيءُ الدعاءُ إلى الطعامِ والشراب. الهيءُ والهييءُ الحسنُ الهيئة. والمهيأةُ والمهاياةُ على الإبدال مصدرًا هايأَ وهايا. وشرعًا عبارة عن قسمة المنافع على التعاقب والتناوب (6) .
وبوسع القارئ أن يختار هنا من المعاني ما يتفق مع ربوبية يَهْوَة ومع قصة الوأي (الميثاق) .
7 ـ هوو ـ الهَوُّ الجانب والكوّة. والهواءَةُ الوهدةُ الغامضةُ من الأرض، والهُوَّة ما انهبط من الأرض أو الوهدة الغامضة منها، والجو بين السماء والأرض.
لنتذكر هنا احتمالات الصلة مع الإله المصري ش و (= ج و - هواء) . وقد تقلب (جو) في العربية إلى (يو) .
8 ـ هَوَتْ الطعنةُ تهوي هُوَّيًا. والشيءُ سقط. والشيء هَوِيًَّا وهَوِيًَّا وَهَويانًا سقط من عُلُوٍ إلى أسفل. أو الهَوِيُّ (بالفتح) للإصعاد والهُوِيُّ (بالضم) للانحدار. ويقالُ هَوَى الرجُلُ هَوِيًَّا صعد، وهَوَى هُوِيًَّا انحدرَ. وَهَوَى الرجل الجَبَلَ هُوَّةً صعدهُ وارتفع.
9 ـ هَوِيَهُ يهواهُ أحبَّهُ واشتهاهُ، فهو هَوٍ. هاواهُ مهاواةً وَهِوَاءً داراهُ. ويقال هاوأهُ بالهمز وفلانًا لاحَّهُ. وفلان اشتدَّ سيره. وأهوى الشيءُ إهواءً سقط. ويدي له امتدت وارتفعت. ويقال أهوى إليه بيده ليأخذه أي مَدَّ يَدَهُ إليه. وانهوى الشيءُ انهواءً سقط. وكذا إذا سقط من علوٍ إلى سفلٍ كهوى.
ومن الملائم هنا التذكير برمزية اليد عند اليهود ونظرتهم الخاصة إليها. وأما المعاني المتعلقة بالسقوط، فهي تذكرنا بمغزى تذكير الأنبياء باسم يَهْوَه في معرض الترهيب.