فهرس الكتاب
وباختصار، فإن فرويد يُسَلِّم بأن"يهوه"لم يكن هو الإله الذي دعا موسى بني إسرائيل لعبادته، ويردّ مصدر هذا المعبود إلى المديانيين، وهو ادِّعاء يتعذر إثباته، مثلما يتعذر حدوث اتحاد بين بني إسرائيل والمديانيين، وحتى لو حصل التعاون بينهما، كان لابُدَّ وأن يتم على أساس ديانة موسى وشعيب عليهما السلام، وهي الإسلام، والإيمان بوحدانية الله عزّ وجلَ.
ولكن، إذا كان يهوه لم يقتحم المشهد في ذلك الحين، ولم يكن مصدره مديان فكيف اقتحم المشهد؟ ومتى؟ ومن أي مصدر؟.
هوامش (3) فرضية المصدر المدياني لـ"يَهْوَه":
(1) : هنري. س. عبودي، معجم الحضارات السامية، ص929.
(2) : نفس المصدر، ص929.
(3) : سيغموند فرويد، موسى والتوحيد، ص58.
(4) : نفس المصدر، ص243.
(5) : نفس المصدر، ص243.
(6) : أحمد عثمان، باحثان فرنسيان: اليهود كانوا مصريين. جريدة الشرق الأوسط، العدد 7978 تاريخ 1/10/2000.
(7) : فرويد، م.س، ص60.
(8) : نفس المصدر، ص60.
(9) : نفس المصدر، ص61.
(10) : نفس المصدر، ص62.
(11) : نفس المصدر، ص63.
(12) : نفس المصدر، ص65.
(13) : نفس المصدر، ص67.
(14) : نفس المصدر، ص83، وص84.
(*) : هل من دليل واحد بسيط مهما كان عن انصهار المديانيين مع بني إسرائيل أو اليهود؟.
(15) : نفس المصدر، ص86، وص87.
(16) :نفس المصدر، ص104.
(17) : أحمد سوسة، م.س، ص530.
(18) : زئيف هيرتسوغ، صحيفة هآرتس 29/10/1999.
(19) : أحمد عثمان، جريدة الشرق الأوسط، العدد 7964 تاريخ 17/9/2000.
(20) : فرويد، م.س، ص108.
(21) : نفس المصدر، ص108، وص109.
(22) : نفس المصدر، ص109.
(23) : نفس المصدر، ص115.
(24) : نفس المصدر، ص186.
(25) : نفس المصدر، ص104.