فهرس الكتاب
نعم لقد جاروا على شعب الأرض جورًا عظيمًا واختلسوا أمنهم وراحتهم وبلادهم ومزارعهم!. فهل نستمر مع حزقيال في استعراض أرجاس رجسة الخراب أم ننتقل إلى حديثه عن العقوبة؟!!
الجواب: يجب أن نقف ليس لأننا خرجنا عن منهجنا في الاختصار بل حياءً من القارئ -وربما خوفًا من مقص الرقيب الأخلاقي- فإن السفر ضرب بعد هذا مثلًا للرجستين"السامرة"و"أورشليم"اليهوديتين بامرأتين زانيتين سماهما (أهله وأهليبه) ، وفي التسمية تورية لفظية عنهما، وهما قصتان تليقان بما يكتبه الإعلام الأمريكي عن جيمي سواجارت وأمثاله من قادة الصهيونية النصرانية أصحاب السيرة الأخلاقية السيئة، لكنها لا تليق ببحثنا ونستحيي من إيرادها. ولا أدري هل المتدينون النصارى يسمحون لأبنائهم وبناتهم بقراءة مثل هذه الموضوعات في (( الكتاب المقدس؟!! ) )أم يقرأونها وحدهم عند مشاهدة أفلام آخر الليل التي لا يراها من هم دون الثامنة عشرة؟!
أما عقوبة"أهله"وأختها فلا بأس من ذكرها كما أوردها السفر.
(( هكذا قال السيد الرب لتُستدعَ عليهما جماعة ولتسلما إلى الذعر والنهب فترجمهما الجماعة بالحجارة وتقطعهما بسيوفهما ويقتلون بنيهما وبناتهما ويحرقون بيوتهما بالنار فأبطل الفجور من تلك الأرض ) ).
فهنيئًا لأبطال الحجارة وهم يرجمون"أهله وأهليبه"المعاصرتين!!
أما السيف والنار فعما قريب بإذن الله، فالفصل التالي سوف يعرض لنا بالتفصيل ما هو مجمل هنا.