الصفحة 32 من 134

2 -داود - عليه السلام:

إن قارئ المزمور السادس بعد المائة يجد التشابه بين ما ذكره الله تعالى عنهم في سورة البقرة وما في هذا السفر، من تعداد لنعم الله تعالى وآياته التي أراهم ولكنهم كل مرة ينكصون وينكثون ويعبدون غير الله وينكرون نعمة الله، ولذلك كان الوعيد عليهم من الله (( فرفع يده مقسمًا ليسقطنهم في البرية ويسقطن ذريتهم في الأمم ويبددنهم في البلاد ... ) ).

(( مرات كثيرة أنقذهم لكنهم تمردوا على تدبيره وانحطوا بآثامهم ) ).

3 -بنفس الأسلوب تقريبًا يوبخهم سفر [نحميا: 9] .

4 -وأما أشعياء فيسهب ويفصل ونحن نختار ونجمل:

(( استمعي أيتها السموات وأنصتي أيتها الأرض فإن الرب قد تكلم.

إني ربيت بنين وكبَّرتهم لكنهم تمردوا عليَّ.

عرف الثور مالكه والحمار علف صاحبه لكن إسرائيل لم يعرف وشعبي لم يفهم.

ويل للأمة الخاطئة الشعب المثقل بالآثام، ذرية أشرار وبنين فاسدين.

إنهم تركوا الرب واستهانوا بقدُّوس إسرائيل وارتدوا على أعقابهم.

علام تُضرَبون أيضًا إذا ازددتم تمردًا؟ الرأس كله مريض والقلب كله سقيم.

من أخمص القدم إلى الرأس لا صحة فيه بل جروح ورضوض وقروح مفتوحة لم تعالج ولم تعصب ولم تُلَيَّن بدهن )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت