فهرس الكتاب
إلى العتاة القساة غلاظ القلوب، الذين استهدفوا أعين الأطفال بالرصاص المتفجر، وأحرقوا قلوب الأمهات، وكشفوا الوجه الحقيقي لرجسة الخراب"إسرائيل"بفظاعاتهم ووحشيتهم!!
من أولئك الأقدمين إلى هؤلاء المعاصرين لم تتغير الطبيعة، ولم يتهذب الخلق، ولم تختلف العقوبة!!
فاقرأوا معي ماذا قيل في توراتهم عنهم؟ وأَنْزِلوا ما تقرأون على أي مرحلة شئتم.
إما على عباد العجل، وإما على خونة قريظة، وإما على سفاحي إسرائيل اليوم، بل أنزلوه على الجميع فلا فرق ولهذا فسوف نسوقه بلا شرح ولا تعقيب.
اقرأوا صفات الرؤساء، وجبلة الشعب، وطباع الكهنة، وملامح المجتمع الصهيوني، وخلقه وتعامله مع الآخرين بل مع الله خالقه، في مملكتي إسرائيل ويهوذا، وفي السبي البابلي، وفي الشتات العالمي، وفي دولة إسرائيل المعاصرة، لتجدوا أن شيئًا ما لم يتغير وأن ما صدق على زمن يصدق على كل زمن، وهذا الذي تقرأون إنما هو غيض من فيض وقطرات من بحر من التوراة وحدها دع التلمود وما أدراك ما التلمود؟!:
1 -موسى - عليه السلام:
(( أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلًا: خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت الرب ليكون هذا شاهدًا عليكم، لأني عارف تمردكم ورقابكم الصلبة هوذا وأنا بعدُ حي معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحرِيِّ بعد موتي ) ).
[تثنية 31: 17،16]