الصفحة 92 من 134

(( وعند البعض مبدؤه خروج الإسكندر الرومي(الصحيح اليوناني) على ملك إيشيا (آسيا) (يعني دارا الفارسي) وعلى هذا منتهى هذا الخبر سنة 1966 ))أ. هـ [1] .

وعلق الشيخ"رحمة الله"المتوفى سنة 1891م على هذا قائلًا:

(( إن كذب المبدأ الأول والثاني كان قد ظهر في عهده، كما اعترف هو نفسه وقد ظهر كذب الثالث الذي كان أقوى في زعمه جازمًا به وكذا كذب الرابع، .. بقي المبدأ الخامس ) ) [2] .

ولما كان هم الشيخ متوجهًا إلى إبطال كل نبوءات الأسفار لإثبات أنها محرفة أو مشكوكًا فيها فقد توقع للخامس الكذب أيضًا وقال:

(( ومن يكون في ذلك الوقت يرى أنه(يعني الخامس) كاذب أيضًا إن شاء الله ))بل إن الشيخ لما نقل قول من قال منهم إن الواقع هو الذي سيظهر حقيقة هذه النبوءة رده بتهكم وعلل ذلك بأن هؤلاء معذورون لكون الكلام فاسدًا من أصله )) [3] .

ونحن نقول:

رحمة الله على الشيخ"رحمة الله"لقد كان في وسعه أن يعلق الأمر، لأن الجزم بنفي أمر محتمل الوقوع عقلًا فيه مجازفة وإن كانت الغاية إثبات التحريف، إذ ليس كل شيء محرفًا باتفاق فلا أقل من أن ندع للاحتمال مجالًا.

(1) (( إظهار الحق ) )الهندي رحمة الله، ص (93 - 94) .

(2) المصدر السابق، ص (94) .

(3) المصدر السابق، ص (94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت