فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 28

وقبل أن نمضي مع يومه عليه الصلاة والسلام لا بد أن نتعرف على صفة خَلْقه - صلى الله عليه وسلم - .

صفة خَلْقه صلى الله عليه وآله وسلم

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مربوعًا بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنيه وكان أحسن الناس وجهًا وأحسنهم خُلقًا (1) ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق"الشديد"وليس بالآدم"شديد السمرة"وشعره ليس بالجَعد القَطِطِ"شديد الجعودة"ولا بالسَّبط"الشعر المسترسل" (1) ، وكان أحسن الناس وجهًا وكان أبيض مليح الوجه (2) كأنما صيغ من فضة ، (الصحيحة للألباني) وكان أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ (2) ، وكان كثير شعر اللحية (2) ، وسُئل جابر بن سمرة رضي الله عنه: هل وجهه مثل السيف؟ فقال: (بل كان مثل الشمس والقمر وكان مستديرًا) (2) ، وكان عظيم الفم طويل شِق العين قليل لحم العَقِب (2) وكان أبيض مليحًا مُقصِّدًا (2) "لا بجسيم ولا نحيل ولا طويل ولا قصير"، وكان ضخم اليدين والقدمين وكان بسط الكفين (1) ، قال أنس رضي الله عنه (ما مسست حريرًا ولا ديباجًا ألين من كفِّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا شممت مسكًا ولا عنبرًا أطيب من رائحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) (2) ، وكان عرقه يُسلَت ويوضع في قارورة ليكون من أطيب الطيب (2) .

وهذا أوان الشروع في يومه عليه الصلاة والسلام على سبيل الاختصار معتمدًا على الصحيح عند محدث العصر الإمام محمد ناصر الدين الألباني مقتصرًا على كتب السُنَّة الستة إلا ما ندر للحاجة.

هديه - صلى الله عليه وسلم - في استيقاظه ووضوئه وقيامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت