كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استيقظ من نومه قال: ( الحمد الله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور ) (2) ويبدأ بالسواك (1) وربما قرأ { إِن فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) } [ آل عمران: 190 ] إلى خاتمة سورة آل عمران (1) ثم يتوضأ وضوءًا حسنًا (1) وكان إذا دخل الخلاء قال ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) (1) وإذا خرج قال ( غفرانك ) (6) وكان يستنجي بالماء تارة (1) ويستجمر بثلاثة أحجار تارة (1) ويجمع بينهما تارة وكان يستتر ولا يبول قائمًا (4) إلا نادرًا (2) .
وكان إذا توضأ اقتصد في ماء وضوءه ويبدأ بغسل يديه ثلاثًا (1) ثم يتمضمض ويستنشق ثلاثًا بثلاث غرفات كل غرفة نصفها للفم ونصفها للأنف (1) ويستنشق بيده اليمنى ويستنثر باليسرى وأمر بالمبالغة في الاستنشاق ما لم يكن صائمًا (3) ثم يغسل وجهه ثلاثًا (1) من منابت شعر رأسه إلى لحيته ويخللها أحيانًا (4) ثم يغسل يديه من أطراف أصابعه إلى المرافق ثلاثًا (1) وندب إلى تخليل الأصابع (3) ثم يمسح رأسه بيديه فيبدأ بمقدم رأسه حتى يذهب بهما إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه (1) ثم يمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما (3) ثم يغسل رجليه إلى الكعبين ثلاثًا (1) ، وقال عليه الصلاة والسلام (ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء) (2) ويزيد عليها قوله: ( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) (4) .