فهرس الكتاب

الصفحة 3017 من 6672

وكنت ذكرت لكم إخوتى الكرام قصة جرت مع العبد الصالح يحيى ابن معين أوليس كذلك مع قرينه وصاحبه سيدنا الإمام الشافعى رضوان الله عليهم أجمعين أبو ثور توفى سنة أربعين ومائتين إمام ثقة عبد صالح مبارك حديثه في سنن أبى داود وسنن ابن ماجة واسمه إبراهيم ابن خالد أبو ثور قرن الشافعى وتلميذه ومن أكبر يعنى أصحابه وخواصه الإمام أبو ثور إبراهيم أبن خالد وأما يحيى ابن معين أبو زكريا إمام الجرح والتعديل في زمانه توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وحديثه في الكتب الستة وهو أعلى من أن يقال عنه ثقة رضى الله عنهم أجمعين

القصة إخوتى الكرام التى سأوردها في كتاب المحدث الفاصل بين الرواى والواعى للإمام الرامهرمزى الذى توفى سنة ستين وثلاثمائة انظروها في صفحة خمسين ومائتين خلاصتها أن امرأة جاءت إلى العبد الصالح يحيى ابن معين وهو جالس مع أصحابه المحدثين يتذاكرون أحاديث نبينا الأمين على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه فقالت المرأة ليحيى ابن معين وللإصحابه هل يجوز للمرأة الحائض أن تغسل الميت إذا ماتت امرأة فهل للحائض أن تغسلها وهى حائض امراة ماتت فهل يجوز للمغسلة أن تغسلها إذا كانت حائضا فانظر للإنصاف يحيى ابن معين رضى الله عنه وأرضاه

قال ما لنا علم بهذا فقه لا تسألينى عنه تريدى أحاديث نروى لك أما الفقه ما لنا علم بهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت