فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الشاهد هنا: أطلق عليها لفظ الكفر يكفرن. وكفر العشير ـ وهو الزوج المعاشر ـ والإنكار إحسانه ليس كفر بالله. لذلك لما توهم الصحابة أنهن يكفرن بالله. قال: لا يرتكبن كبيرة لكن يطلق عليهن بسببها لفظ الكفر لأنهن يشابهن الكفار في هذه الخصلة. فالمؤمن يجزى بالإحسان إحسانًا (( هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ) ) [1] والمؤمن يدفع الحسنة بالحسنة ويرد الجميل بالجميل. وأفعال المؤمن تدور بين عدل وفضل. وليس عنده ظلم وجور. [يا عابدي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا] [2] فكيف يكر الإحسان والمعروف! بزن بالقسطاس المستقيم.
المؤمن يقول عن الشيطان عندما نصح فردًا من أهل الإسلام وهو أبو هريرة - رضي الله عنه - وأرشده أن يقرأ آية الكرسي ـ كما في صحيح البخاري. وإذا قرأها عندما ينام لا يقربه شيطان حتى يصبح. يقول نبينا علية الصلاة والسلام ـ وهذا منهج المؤمن ـ [صدقك وهو كذوب] [3] صدق. هذه صادق فيها.
(1) - الرحمن: 60
(2) - تقدم تخريجه صفحة 35
(3) - قلت: الحديث صحيح أخرجه البخاري وغيرة والحديث طويل عن أبى هريرة - رضي الله عنه - وفيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكّل أبا هريرة بحفظ زكاة رمضان فأتاه آت فجعل يحثو من الطعام فأخذه وقال: لأرفعنك إلى رسول الله ونص الحديث ... فقال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي لن يزال معك من الله حافظ فلا يقربك شيطان حتى تصبح. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - [صدقك وهو كذوب ذاك الشيطان] .